الزهد - الكوفي الأهوازي، الشيخ الحسين - الصفحة ٧٣
٢.فَضالَة بن أيّوب، عن الفضل [١] بن عثمان، عن عُبيد بن زُرارة، قال: سمعتُ أبا عبد اللّه عليه السلام يقول: «إنّي لأُبغِضُ رَجُلاً يَرضى رَبُّه بِشَيءٍ لا يَكونُ فيه أفضل مِنه، فإن رأيتَه يُطيل الركوعَ، قلتَ: يا نفسُ، وإن رأيتَه يُطيل السُجودَ، قُلتَ: يا نفسُ». [٢]
٣.حدّثنا عليّ بن النعمان، عن ابن مُسكان، عن سليمان «ألا اُخبرُك بالإسلامِ وفرعِهِ وأصلِهِ وذِروَتِه وسَنامِهِ؟»، [٣] قلتُ: بلى، جعلتُ فِداكَ، قال: «أمّا أصلُه فالصلاةُ، وأمّا فرعُه فالزكاةُ، [٤] وأمّا ذِروَتُه وسَنامُه فالجهادُ». [٥]
٤.حمّاد بن عيسى، عن إبراهيم بن عمر اليماني، رفع الح «إنّ أفضلَ ما يتوسَّلُ به المُتوسِّلون إلَى اللّه ِ تعالى الإيمانُ باللّه ِ ورسولِه، والجهادُ في سبيلِ اللّه ِ، وكَلِمةُ الإخلاصِ؛ فإنّها الفِطرَةُ، وإقامُ الصلاةِ؛ فإنّها المِلّةُ، [٦] وإيتاءُ الزكاةِ؛ فإنّها من فَرائِضِ اللّه ِ، وصَومُ شهرِ رمضانَ؛ فإنّه جُنّةٌ مِن عذابهِ، وحِجُّ البيتِ؛ فإنّه مَنفاةٌ للفقرِ، وماحِصَةُ الذنبِ [٧] ، وصِلةُ الرحِم؛ فإنّها مَثراةٌ
[١] د: «الفضيل».[٢] بحارالأنوار، ج ٧٠، ص ٧٢، باب مراتب النفس و...، ح ٢٥.[٣] الذُِروَة ـ بالكسر والضمّ ـ من كلّ شيءٍ: أعلاه، وسَنَام كلّ شيءٍ: أعلاه أيضا . مجمع البحرين، ج ١، ص ٦٣٦ (ذرأ).[٤] الف، ج: «فالذكر».[٥] الكافي، ج ٢، ص ٢٣، باب دعائم الإسلام، ح ١٥؛ والمحاسن، ج ١ ، ص ٢٨٩ ، باب خلق الخير والشرّ ، ح٤٣٥ بسند آخر عن عليّ بن النعمان ، مع اختلاف يسير وزيادة في آخره. بحار الأنوار ، ج ٦٨ ، ص ٣٣٠ ، باب دعائم الإيمان والإسلام ، ذيل ح ٦ .[٦] الف: ـ «وأقام الصلاة فإنّها الملّة».[٧] الفقيه والمحاسن والأمالي : «مدحضة للذنب » . والمحص : التخليص . ومنه تمحيص الذنوب ، أي إزالتها . النهاية ، ج ٤ ، ص ٣٠٢ (محص).